بعد استيفاء الشروط، يمكن للمتداول اتخاذ قرار بشأن دخول أو خروج الصفقة، وذلك اعتمادًا على المؤشرات المناسبة (انظر أدناه). على عكس التداول اليومي أو المضاربة هل أوليمب تريد آمنة السريعة، تميل مراكز التداول المتأرجح إلى الاستمرار لأكثر من يوم، ولكن عادة أقل من أسبوعين. لذلك، يمكن أن توفر التأرجحات السوقية العادية فرصًا متعددة عندما يتم استخدام مؤشرات تداول التأرجح بشكل فعال. بعد تعلم كيفية التداول المتأرجح، يصبح من الضروري فهم الأساسيات مع مزيد من الأسهم الراسخة عند اختيار سهم للتداول. مع هذا التقلب العالي، تزداد فرص تحقيق مكاسب محتملة إذا تم التنفيذ بشكل دقيق؛ حيث يعد التداول المتأرجح من بين أكثر طرق التداول شيوعًا بين متداولي العملات المشفرة. بالإمكان أيضًا تطبيق الطرق التي تمت مناقشتها في القسم السابق على مخططات العملات الرقمية.
إذا كانت استراتيجيتك المجربة فعالة في الأشهر أو السنوات الماضية، فمن المرجح أن تظل فعالة في الغد. بعض الاستراتيجيات تتطلب التحلي بالصبر، حيث يفضل المتداول الشراء أو البيع عند سعر محدد ولا يريد ملاحقة السعر، ولكن أحيانًا يخسر المتداول الصفقة بفارق نقاط قليلة. تلعب الانضباط والصبر والأهداف دورًا مهمًا في تحديد الاستراتيجية؛ إذ أن السكالبينج يناسب الأشخاص غير الصبورين لأنهم يوقفون تجارتهم بمجرد تحقيق ربح سريع ويخرجون بسرعة إذا تحرك السعر ضد توقعاتهم.
- يتطلب التداول المتأرجح الاحتفاظ بالصفقات من عدة أيام إلى أسابيع، مما يجعله ملائمًا للأشخاص الذين يفتقرون إلى الوقت.
- تشمل هذه الفئات المتنوعة من المتداولين الذين يجدون أن التداول المتأرجح يمثل استراتيجية مناسبة لتحقيق أهدافهم مع أقل قدر من المخاطر.
- قد يتم اللجوء إلى التحليل الأساسي , Fundamental Analysis, الذي يهدف إلى مقارنة القيمة الحالية للسهم بما ينبغي أن تكون عليه في المستقبل القريب، مما يساعد المتداولين المتأرجحين على توقع حركة السعر التالية.
- قراءة هذه الإعدادات تحتاج إلى ممارسة، لكنها تعتبر أساس النجاح في التداول المتأرجح.
يعتمد التداول المتأرجح على مفهوم بسيط وهو أن الأسعار لا تتحرك بشكل خطّي، بل تتأرجح بين الصعود والهبوط. في هذا الدليل من Tradesah، ستكتشف معنى التداول المتأرجح وكيف يعمل، وما إذا كان مناسبًا للمبتدئين، بالإضافة إلى أهم مميزاته وعيوبه وأفضل الاستراتيجيات التي تساعدك على البدء بطريقة مدروسة وإدارة المخاطر. يعتمد هذا النوع من التداول على الاحتفاظ بالصفقات لعدة أيام أو أسابيع بهدف تحقيق الأرباح من تقلبات الأسعار القصيرة إلى المتوسطة.
تعريف التداول المتأرجح؟

يستخدم المتداولون غالبًا الرسوم البيانية اليومية والأسبوعية لتحديد الاتجاهات ونقاط الدخول والخروج المحتملة. من خلال فهم مكونات واستراتيجيات الاتجاهات المرتبطة بتجارة السوينغ، يمكن للأفراد تعزيز مهاراتهم في التداول وزيادة فرص الربح في الأسواق المالية. بخلاف التداول اليومي الذي يتضمن تنفيذ العديد من الصفقات خلال يوم واحد، يبقي المتداولون المتأرجحون مراكزهم عادة لعدة أيام أو أسابيع.
ما الخطوات الأساسية التي ينبغي اتباعها لبدء عملية التداول المتأرجح؟
إذا كنت في مرحلة مقارنة أساليب التداول المختلفة، يمكنك التعرف على أفضل استراتيجيات التداول للمبتدئين 2026 واختيار الأنسب لأهدافك. تُعتبر مستويات الدعم والمقاومة أدوات أساسية في تحليل الرسم البياني، حيث يسعى المتداول للبحث عن ارتداد من مستوى الدعم في الاتجاه الصاعد أو مراقبة رد فعل السعر عند المقاومة قبل اتخاذ قرار التداول. تُعد استراتيجية تتبع الاتجاه من الطرق التي يمكن دمجها مع التداول المتأرجح، خاصةً عندما تكون هناك حركة واضحة وقمم وقيعان تؤكد استمرارية الاتجاه. يمكن التعامل مع حركة السعر بعدة طرق، ويختار المتداول الأسلوب الذي يتناسب مع طبيعة السوق والأصل والإطار الزمني.
- مستوى الدعم يُعتبر نقطة سعر أو منطقة على الرسم البياني تقع أدنى سعر السوق الحالي، حيث تكون القوة الشرائية قوية بما يكفي لتجاوز ضغط البيع.
- بدلاً من إنهاء الصفقة خلال الجلسة نفسها، يترك متداول السوينغ المركز مفتوحًا عبر عدة جلسات طالما أن فرضيته لا تزال قائمة.
- باستخدام مثال تاريخي، يُظهر الرسم البياني أعلاه فترة شهدت فيها شركة آبل (AAPL) حركة سعر قوية نحو الارتفاع.
- من أهم العوامل التي تميز التداول المتأرجح هو أنه يناسب جميع المتداولين، سواء المبتدئين أو المحترفين، مع اختلاف مستويات خبرتهم، ولا يتطلب الاحتراف التام، مما يجعله مناسبًا لمن لديهم التزامات أخرى لأنه يتطلب متابعة أقل مقارنة بالتداول اليومي والمضاربة.
- كما يمكن تطبيق هذه الاستراتيجية على أصول أخرى، مثل السلع والمؤشرات والصناديق المتداولة.
- يميل المتداول المتأرجح إلى البحث عن أنماط في الرسم البياني تشير إلى الحركة المقبلة للسعر.
لبدء التداول المتأرجح، تحتاج إلى رأس مال أولي لدخول الصفقة. من المهم أن نلاحظ أن المتوسط المتحرك يعكس ما حدث سابقًا، لذا يستخدم لتأكيد اتجاه قائم وليس للتنبؤ باتجاه جديد. يتوقف الاختيار بين تداول المراكز والتداول المتأرجح على احتياجاتك والوضع الحالي للسوق. على عكس تداول المراكز، يعتمد التداول المتأرجح إلى حد أكبر على التحليل الفني. في المقابل، يهدف التداول المتأرجح إلى الاستفادة من تقلبات الأسعار التي تحدث ضمن الاتجاهات الرئيسية.

التداول المتأرجح هو أسلوب يهدف إلى تحقيق أرباح من الأسهم , أو الأصول المالية الأخرى, خلال فترة تتراوح من عدة أيام إلى أسابيع. قد تؤدي المتابعة المستمرة إلى الخروج مبكرًا، بينما قد يسبب تجاهل تقويم الأحداث إبقاء فرضية قديمة قائمة. قد تخسر صفقات تبدو مستقلة معًا بسبب عامل عملة واحد. الربح المحظوظ بكميات مفرطة يعتبر سلوكًا سلبيًا، بينما الخسارة المنضبطة عند الإلغاء قد تكون سلوكًا سليمًا. قد يتغير المبلغ أو يتضاعف في أيام يحددها الوسيط، لذا ينبغي الأخذ بعين الاعتبار ذلك عند وضع فرضية الصفقة من البداية.
فهم التداول المتأرجح
الخطأ الثاني يظهر عندما يلاحظ المتداول إشارة شراء على إطار زمني قصير بينما الاتجاه العام على الإطار اليومي هابط. بعد سنوات من مراقبة سلوك المتداولين، يمكنني تحديد الأخطاء المتكررة التي تدمر نتائج التداول المتأرجح حتى عند صحة التحليل الفني. عندما تحتفظ بصفقة مفتوحة ليلًا، يتم احتساب الفائدة بناءً على الفرق في أسعار الفائدة بين العملتين في زوج العملات، أو تكاليف التمويل في حالة الأسهم والمؤشرات. تكلفة التبييت أو Swap تمثل التكلفة المرتبطة بالتداول المتأرجح. إذا كان متوسط تداولاتك الشهرية 10 صفقات بدلاً من 100، فإن تكلفة السبريد التراكمية ستكون عشر ما يدفعه المتداول اليومي. هذا يعني أن ربحك أو خسارتك ستكون مضاعفة، سواء لصالحك أو ضدك.
يحتاج السكالبينج إلى متابعة حركة الأسعار طوال اليوم لاقتناص أكبر عدد ممكن من الصفقات، بينما يتناسب التداول المتأرجح مع من يعملون في وظائف أخرى لأنه لا يتطلب متابعة مكثفة. يميل المتداول المتأرجح إلى البحث عن أنماطใน الرسم البياني التي قد تشير إلى الحركة القادمة للأسعار. التداول المتأرجح أو تداول سوينغ , Swing Trading, يتيح للمتداول الاحتفاظ بالصفقة لعدة أيام أو أسابيع بهدف تحقيق أرباح متوسطة وكبيرة.
يمكنك دراسة سلوك السعر على مدى عدة أيام، والتعرف على كيفية تشكل التأرجحات وفهم حركة الأصول المختلفة. يمنحك الحساب التجريبي القدرة على اختبار استراتيجيات التداول المتأرجح دون تحمل مخاطر. توجد مؤشرات مثل مؤشر القوة النسبية RSI و MACD والمتوسطات المتحركة و ATR متاحة مباشرة على الرسم البياني.
بما أنه يعتمد على التحليل الفني ويقتصر على الاحتفاظ بالصفقات لفترات قصيرة فقط، فإن هناك فرصة أقل للدخول في مركز لا يمكنك بيعه بسهولة. بالمقارنة مع الطرق الأخرى للتداول قصير الأجل، ينطوي التداول المتأرجح على مخاطر أقل. يعتمد التداول المتأرجح أيضًا بشكل كبير على فهم واستخدام التحليل الفني، أي النظر إلى الرسوم البيانية والمؤشرات لتوقع تحركات الأسعار. على الرغم من أن التداول المتأرجح يمكن أن يكون مجديًا للغاية إذا تم استخدامه بفعالية، إلا أنه يجب أخذ بعض الأمور في الاعتبار.